الرئيس الايطالي في إفتتاح المؤتمر السنوي لشبكة الدول المتميزة وزغيب يتشارك مع رؤساء البلديات المشاركين في رؤيته للمدينة
2019-06-13 الساعة 14:43:00

الرئيس الايطالي في إفتتاح المؤتمر السنوي لشبكة الدول المتميزة
وزغيب يتشارك مع رؤساء البلديات المشاركين في رؤيته للمدينة

إفتتح الرئيس الإيطالي السيد سيرجيو مارتيلا المؤتمر السنوي الثامن لشبكة الدول المبدعة الذي ينعقد حاليا في فابريانو #Fabriano ويستمر حتى 15 حزيران، في جلسة عامة رسمية يشارك فيها نحو 400 ممثل وممثلة عن المدن ال 180 في الشبكة، حيث حضر الى جانب مارتيللا أيضا كل من مساعد المديرة العامة للاونيسكو للثقافة ارنيستو اوتوني، وسفيرة الاونيسكو للنوايا الحسنة في شبكة المدن المبدعة السيدة ماريا فرانشيسكا.
المؤتمر الذي ينعقد تحت عنوان ''المدن المثالية'' شهد برنامج عمل مكثف في يوم الإفتتاح، حيث أعقبت الكلمات الرسمية جلسة لرؤساء البلديات المشاركين، وعددهم نحو أربعين، جرى خلالها مشاركة الأفكار من قبل كل رئيس بلدية حول دور التراث والحضارات الموجودة في المدن في الحفاظ على المدن وإستدامتها، وكيفية بلوغ خطة الامم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، وكذلك تطرقوا الى التحديات المترتبة على ذلك.
كمدينة لبنانية وحيدة مشاركة في هذا المؤتمر، كان صوت زحلة مسموعا خلال الجلسة، حيث تحدث رئيس البلدية أسعد زغيب عن الجهد الذي تبذله زحلة ككل المدن المشاركة في الشبكة لبلوغ الخطة الموضوعة لسنة 2030، لافتا الى مشاريع أساسية تحاول المدينة تنفيذها وهي تتناسب مع الخطة الموضوعة من قبل الاونيسكو لتحقيق الإنصهار الحضاري. وأحدها، والذي يتوقع ان يكون فريدا في لبنان، هو خلق خطة للنقل العام الصديق للبيئة، بوشر بها بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي ، وأمل زغيب أن تثمر خلال السنتين المقبلتين.
وتطرق زغيب الى الدور الذي تلعبه زحلة بالنسبة لمحيطها، ومدها اليد للتعاون مع القرى الصغيرة المحيطة بها فيما يتعلق بالمعالجة الصحية للنفايات الصلبة خصصوصا. متحدثا عن الخطة المستقبلية للإنتقال من الطمر الى إنتاج الطاقة من النفايات خصوصا أن لبنان بلد صغير ومساحات الأراضي تضيق فيه.
وتحدث عن الجهود التي تبذل في زحلة، وهي مدينة سياحية، لتأمين عنصر الجذب الدائم الى المدينة . مشيرا ان لدينا الكثير من النشاطات، والمهرجانات لذلك، ولكن هذا ليس التحدي الأكبر بالنسبة لنا، وانما بسبب الحرب التي مرت على لبنان، المناطق اللبنانية إنفصلت عن بعضها. فزحلة لم تكن فقط مدينة تمتاز بطعامها، وإنما كان جيرانها يقصدونها للتعلم فيها وللاستشفاء، وللتبضع، وقد باعدت الحرب بيننا، وصار هناك نوعا من الأفكار النمطية لدى كل طرف عن الطرف الآخر من دون التعرف اليه، ولهذا فإن التحدي الأكبر لنا، هو ان نعيد وصل الناس بعضها ببعض، وقد بدأت بذلك عبر إرساء مسابقة مدرسية، يتنافس فيها الطلاب في كل فريق يتشكل من تلاميذ من مختلف المناطق بوجه فريق آخر يتشكل بالطريقة نفسها، وهذا يسمح بالإنصهار الحضاري، بعد أن خلقنا أصدقاء جدد من مختلف المناطق.
والتحدي الكبير بالنسبة لنا أيضا كما قال زغيب، هو أن نوصل رؤيا البلدية ونقربها من قلوب شباب مدينتنا، لأن الجيل الشاب هو الذي سيتسلم مسؤولية المدينة، ومع هؤلاء نجري حوارا دائما، لأنهم يمكنهم في المستقبل أن يطوروا في رؤيانا ، وبذلك نكون قد نجحنا في تأمنين إستدامة مدينتنا وتطويرها.
ترقبوا المزيد من تفاصيل مشاركة زحلة في الإجتماع السنوي لشبكة الدول المبدعة في منشورات لاحقة.


Developed by ©