برعاية وحضور الرئيس عون بلدية زحلة تدشن قصرها البلدي
2019-07-27 الساعة 06:25:00

رعى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون حفل تدشين وترميم القصر البلدي، في زحلة ولدى وصوله إلى المدينة التي ازدانت شوارعها باللافتات الترحيبية، توجه الى مبنى القصر البلدي، حيث كان في استقباله وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وزيرة الداخلية والبلديات ريا حفار الحسن، محافظ البقاع كمال ابو جودة، ورئيس بلدية زحلة المعلقة وتعنايل أسعد زغيب.

وبعد إزاحة الستارة عن لوحة تذكارية تؤرخ للمناسبة، دخل الرئيس عون إلى قاعة الاحتفال، التي غصت بحضور رسمي وشعبي. وكان أبرز الحاضرين: نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي، وزير الدفاع الوطني الياس بو صعب، وزير البيئة فادي جريصاتي، ووزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد، والنواب: جورج عقيص، غازي زعيتر، عاصم عراجي، سليم عون، علي المقداد، هنري شديد، قيصر معلوف، محمد القرعاوي، جميل السيد، ميشال ضاهر، بكر الحجيري، ادي دمرجيان، وروجيه عازار، مطران زحلة للموارنة جوزف معوض، رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام درويش، مطران زحلة للسريان الأرثوذكس مار يوستينوس بولس سفر، متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران أنطونيوس الصوري، رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، اضافة الى وزراء ونواب سابقين، وكبار موظفي الدولة، وقضاة، وعدد من رؤساء الهيئات الرقابية، وعدد من رؤساء البلديات والمخاتير.
في بداية الحفل، ألقى رئيس البلدية اسعد زغيب كلمة قال فيها: ''أغتنم هذه المناسبة السعيدة لتوجيه تحية اكبار ومحبة إلى فخامة الرئيس، ولأرحب به في بيته، في مدينة السلام والعنفوان، زحلة التي احببتموها وبادلتكم المحبة، واعطيتموها اغلى ما عندكم، كما اعطتكم اغلى ما عندها''.

أضاف: ''إن زحلة اليوم هي كالعروس، ترتدي أبهى وأجمل حلة لديها لتستقبلكم وتؤكد لكم أن هذا المنزل كان وسيبقى منزلكم، بيت الكرامة والشهامة، بيت الكرم والجود. إن زيارتكم الى بيتكم هذا مباركة، فهو الذي كان على مر التاريخ مقصدا ومحجا لكل انسان اراد التمرد على الظلم والطغيان، وتحول الى مربى الاسود ودار السلام''.

وتابع: ''ها هي زحلة اليوم تولد من جديد، وتعيد الاعتبار الى كل فرد فيها، وتعطي لكل صاحب حق حقه، وتكتب صفحات جديدة من تاريخها المجيد بأحرف من نور وثقافة وانفتاح وبالطبع انماء. نحتفل اليوم مع فخامتكم بإعادة ترميم القصر البلدي الزحلي، هذا المبنى التاريخي الذي يدل على عراقة المدينة واهلها، استطعنا المحافظة على اصالته، وحولناه في الوقت نفسه الى مبنى اخضر Green Building. كما جعلنا منه مكانا لخدمة ابناء المدينة، وبات بإمكان ذوي الاحتياجات الخاصة اكمال معاملاتهم بأنفسهم، وان يصبحوا موظفين في البلدية. وقريبا، ستتحول البلدية الى النظام الالكتروني E- Municipality''.
أضاف: ''فخامة الرئيس، إن الامانة التي نحملها في بلدية زحلة غالية جدا، وكي نحافظ عليها ونسلمها إلى الاجيال المقبلة، نطلب بكل محبة رعايتكم ودعمكم الدائم لنا. ان لبنان كان بحاجة الى زحلة منذ 100 عام كي يصبح كبيرا، ويومها لبت المدينة النداء وولد لبنان الكبير. واليوم، تطلب زحلة من لبنان أن يلبي النداء لتصبح بلديتها كبيرة، وهي تملك كل المقومات اللازمة لذلك. ولذلك، نطلب من فخامتكم الدعم لنحقق معا هذا الحلم، في عهدكم. واسمحوا لي أن أوجه تحية تقدير الى وزيرة الداخلية السيدة ريا الحسن التي نكتشف من خلالها يوما بعد يوم، قوة عطاء المرأة اللبنانية ونجاحها في كل الميادين، وفعاليتها وتفانيها في عملها، وإن شاء الله نصل معك إلى تحقيق حلمنا الكبير نحو اللامركزية الادارية في عهد صاحب الفخامة العماد ميشال عون''.

وشكر ''الرئيس عون والوزيرة الحسن واعضاء المجلس البلدي وموظفي البلدية وكل من تبرع لانجاز ترميم القصر البلدي وعمل لانهاء هذا الصرح. كما شكر ''اهالي زحلة والحاضرين''.

الحسن
ثم ألقت وزيرة الداخلية كلمة قالت فيها: ''في البداية، أود أن أحيي فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وأشكر حرصه على رعايته وحضوره حفل تدشين القصر البلدي العريق والتراثي، لما لزحلة وأهلها من مكانة في قلبه وعقله، وكذلك لاهتمامه الدائم بكل ما يصب في إطار تعزيز اللامركزية، وبكل ما يساهم في تحقيق التنمية المحلية. إن كل اللبنانيين يلتفون حولك، يا فخامة الرئيس، في سعيك إلى تسليم الرئيس المقبل وطنا افضل بكثير مما هو عليه اليوم، ونحن كحكومة سنعمل على تحقيق هذا الهدف، بالتعاون مع مجلس النواب والمجتمع المدني والقطاع الخاص. ولقد بدأنا بالفعل نسير في الاتجاه الصحيح نحو تحسين وضع بلدنا، وكل ما نأمله ألا تشكل السياسة وتجاذباتها مجددا عقبة أمام هذه المسيرة. كذلك، أتوجه بالتهنئة الى رئيس واعضاء بلدية زحلة، على انجاز عملية
أضافت: ''من زحلة القديمة، كما تسمونها، تولد اليوم لزحلة بلدية جديدة، عصرية شكلا ومضمونا، معماريا كما إداريا. تحت قرميد هذا المبنى التراثي الذي يروي قصة تطور العمل البلدي، في عروس البقاع وفي لبنان كله، وبحجارة هذا السراي، التي تحمل تاريخا عريقا منذ اول ''قوميسيون بلدي''، في القرن التاسع عشر، تضع زحلة لنفسها مداميك إدارة بلدية تنتمي كليا إلى القرن الحادي والعشرين، فالتسهيلات المتوافرة للمواطنين والمراجعين في القصر البلدي الجديد والتصميم المدروس لمسار المعاملات، سيجعلان الخدمات تنساب كمياه البردوني. ومن أهم الإنجازات في المبنى الجديد، أنه أخذ في الاعتبار تسهيل حركة ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يتيح لهم إتمام معاملاتهم بأنفسهم، ويفتح الباب أمام توظيف هؤلاء في البلدية. وأود هنا أن أنوه بحرص البلدية على هذا الجانب، وهو نموذج ينبغي أن يتعمم على كل المقار الرسمية، المركزية والمحلية. كما أن المبنى بات يتمتع بمواصفات صديقة للبيئة، في مجالي التدفئة والتبريد، ويعتمد على الطاقة الكهربائية البديلة، وهذا أيضا ما يجب أن يكون في كل الدوائر الرسمية''.
وفي ختام الاحتفال، قدم رئيس البلدية هدية تذكارية هي كناية عن منحوتة تمثل العذراء مريم والسيد المسيح للفنان رودي رحمة، إلى رئيس الجمهورية ميشال عون


Developed by ©