يأخذون أماكننا... من وراؤهم؟!
2019-09-27 الساعة 06:46:00

يأخذون أماكننا... من وراؤهم؟!

...''الحالة تعبانة، الوضع بالبلد مش ظابط، ما في شغل، وين الدولة، مين مسؤول، بدي هاجر، مش قادر اتجوز، تعبت'' ...
عبارات كثيرة نسمعها كل يوم مع كل إشراقة شمس... إنه وجع الناس والركض وراء لقمة العيش التي باتت ''مغمسة بالدم'' ولكن هل من ينفذ القوانين هل من يرأف بحالة أبناء الوطن من الشركات والمستثمرين والمحال التجارية وغيرها...
لفتني منذ فترة ليست ببعيدة بعض أصحاب المؤسسات الخاصة اي (شركات، مدارس، مؤسسات دينية، صالونات تجميل...وغيرها) والتي تقوم بتوظيف أشخاص غير لبنانيين في مؤسساتهم رغم أن القانون واضح .وبالعودة للقرار رقم 1/46: يحصر حق ممارسة الأعمال والمهن والوظائف والحرف التالية باللبنانيين دون سواهم:
أ-الأجراء
الأعمال الإدارية والمصرفية والتأمينية والتربوية على اختلاف أنواعها وبصورة خاصة الأعمال والمهن والوظائف والحرف التالية بدءا من الرئيس- العميد- المدير- نائب المدير- رئيس الموظفين- أمين الصندوق- المحاسب- السكرتير- المستكتب- الموثق- أمين محفوظات- كمبيوتر- المندوب التجاري- مندوب التسويق..... جميع أنواع الأعمال في الصيدليات ومستودعات الأدوية والمختبرات الطبية- وانتهاء بأعمال الكيل والمساحة- أعمال التجميل- الصيد البحري، وبصورة عامة جميع الأعمال والمهن والوظائف والحرف وأعمال التدريس التي يتوافر لبنانيون لإشغالها.
وفي الوقت الذي يندر به اللبناني لوضع أولاده في مدارس خاصة ويعمل اكثر من ١٦ ساعة في اليوم لتأمين حاجاته وحاجات أولاده وهو ينتظر أن يجد فرصة عمل لزوجته نرى أن بعضهم يستبدلون اللبناني بعامل اجنبي للعديد من الأسباب ...ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود وهل من يسمع..
نعم هي صرخة كل مواطن لبناني اليوم في وجه ليس فقط من ينافسه في لقمة عيشه ولكن من يتواطأ في التسبب بذلك... فإلى أين المصير وما هي عاقبة كل ذلك.... يتبع


Developed by ©