''قليل من الإهتمام يفرح قلب المرأة''
2019-11-21 الساعة 07:24:00

#نيكول_صدقة
إنها هي...
تلك التي من رحمها خُلقت، تلك التي من ثدها رضِعت... انها الام والاخت والزوجة والصديقة.. هي ، نعم هي التي لا تستطيع ان تحيا بدونها ولا تستمر مسيرة الحياة لولا وجودها، إنها نصف المجتمع وعماده...
إنّها الكائن الرقيق المليئ بالاحاسيس والمشاعر.
قالوا فيها الكثير وكتبوا عنها المجلدات تغنّوا بجمالها وذكائها وحسنها وطيبة قلبها وحكمتها منهم من قال '' المرأة كوكب يستنير به الرجل، ومن غيرها يبيت الرجل في الظلام.'' شكسبير''، '' المرأة زهرة الربيع وفتنة الدنيا وروح الحياة '' أثينا أوين''،
المرأة هي أكبر مربّية للرجل، فهي تعلّمُه الفضائل الجميلة وأدبَ السلوك ورقّةَ الشعور ''أناتول فرانس''...
رغم كل ما قيل عنها وعن قوتها وعظمتها الا أن هذا الكائن الرقيق يشبه أزهارالحديقة فيحتاج دائماً لرعاية واهتمام . فالزهر يذبل اذا لم يسقَ والمرأة كذلك... ففي الآونة الأخيرة أصبح يتردد على مسميعنا مشاكل كثيرة تعانيها المرأة بسبب إهمال الرجل (الزوج، الحبيب...) لها مما يحول العلاقة فيما بينهما الى حياة يومية روتينية يبحث كل واحد فيها عن منفذ جديد له وفي الكثير من الاحيان تقع الخيانة ويتم الإنفصال... فهل المشكلة تكمن في عدم اتقان الرجل لفن الإهتمام بالمرأة؟ أم أن المرأة هي في طبيعتها متطلبة ولا ترضى بالقليل؟!
لا يا سادة ، فأسلوب بسيط من الإهتمام ورقيّ في التعامل والإحترام ، كفيل أن يفرح قلب المرأة ويسعدها..فكما يذهب المريض لزيارة الطبيب حين يمرض كي يصف له دواء يشفيه من دائه، هكذا المرأة تحتاج لتركيبة سحرية كي تشعرها دائماً بأهمية وجودها ودلال انوثتها فهي تبحث عن الرجل الذي يكترث لأمرها ،يفرح لفرحها ويحزن لحزنها... تبحث عن اهتمام يشبع احتياجاتها ...
فقليل من الإهتمام يفرح قلب المرأة ويجعلك تملك قلبها وروحها وكما قال جبران خليل جبران سعادة المرأة ليست بمجد الرجل وسؤدده , ولا بكرمه وحلمه , بل بالحب الذي يضم روحها إلى روحه , ويسكب عواطفها في كبده, ويجعلها ويجعله عضواً واحداً من جسم الحياة وكلمة واحدة على شفتي الله.


Developed by ©