ألسباق إلى المجد...
2020-01-30 الساعة 14:11:00

نيكول_صدقة
أيّها المجد!.
عظماء كثرٌ غزوا هيكلك المتربّع في الفوق!.
فلاسفةٌ، أدباءٌ ، شعراءٌ، علماء خاضوا ميادين لا تعدّ، طبّاً، هندسةً، علوم حياة....!
وبقيت الهدف الأسمى الذي يسعى الى بلوغه، كلُّ ذي همّةٍ قعساء، وكلُّ حالمِ بأجنحةٍ من وهم، تعلو به إلى ما فوق الجوزاء...
يسعى الطموح دوماً إلى بذل ما تيسّر له من الجهد، كي يصل إلى المراتب العليا، سعيا الى الشهرة، فالمجد!!..
ومن هؤلاء من تحدّى صروف الدّهر وعاديّات الأّيام، غير آبهٍ بالمصاعب والعقبات، لا يتلفّت إلى الوراء فيما ناظراه يستكشفان متاهات العلاء، سعياً إلى اقتطاف تيجان الغار وأكاليل الانتصار!..
وبعد الجهد يأتي الحصاد، وإذا بالمبدع يتربّع هانئاً على عرشٍ لا يعتليه إلّا الكبار الكبار!..
وهنا، تنفلت السموم من قواريرها، وتتهيّأ سهام الحقد للانطلاق من قسيّها، وتتحرّك أيدي الكراهية والمقت، محاولةً التمسّكَ برجلي صاحب العرش لتشدّ بهما الى الأسفل..
من يزحف بتكاسلٍ ، والأعياء حليفه.. فيما الحسد يتآكل دخيلته، لم ولن يصل الى مراتب العظماء، ويحظى بالتقدير والثناء..


Developed by ©